منتديات غذاء الروح

أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام

المواضيع الأخيرة

» عليك بدعاء تفريج الكرب
الخميس نوفمبر 04, 2010 3:41 am من طرف همسة حنين

» أحاديث صحيح البخارى ( الجزء الرابع ) حجازى رشاد المحامى
الأربعاء أغسطس 11, 2010 7:58 am من طرف همسة حنين

» فاروق جويدة .. في عينيك عنوانى
الأربعاء أغسطس 11, 2010 7:43 am من طرف همسة حنين

» قصة الورزاء الثلاثة
الأربعاء أغسطس 11, 2010 5:51 am من طرف نسمة أمل

» أحاديث صحيح البخارى ( الجزء العاشر ) حجازى رشاد المحامى
الإثنين أغسطس 09, 2010 11:15 am من طرف حجازى رشاد المحامى

» أحاديث صحيح البخارى ( الجزء التاسع ) حجازى رشاد المحامى
الإثنين أغسطس 09, 2010 11:03 am من طرف حجازى رشاد المحامى

» أحاديث صحيح البخارى ( الجزء الثامن ) حجازى رشاد المحامى
الإثنين أغسطس 09, 2010 10:13 am من طرف حجازى رشاد المحامى

» أحاديث صحيح البخارى ( الجزء السابع ) حجازى رشاد المحامى
الإثنين أغسطس 09, 2010 9:27 am من طرف حجازى رشاد المحامى

» أحاديث صحيح البخارى ( الجزء السادس ) حجازى رشاد المحامى
الإثنين أغسطس 09, 2010 9:13 am من طرف حجازى رشاد المحامى

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الأحلام الحافية

    شاطر
    avatar
    همسة حنين
    مدير
    مدير

    المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 20/06/2010
    العمر : 30

    الأحلام الحافية

    مُساهمة  همسة حنين في الأربعاء يونيو 23, 2010 3:16 pm

    الأحلام الحافية

    لم تبهرني يوما عربات الخيل الذهبية
    ولم أكن أؤمن بالجنيات الطيبات
    انتهى زمن الخرافات يوم لبست حذائي الأخير
    كما تلبس الصينيات حذاءهن الأول

    قالبا ضيقا تتقلص فيه الأقدام..
    والاحلام

    انتهى زمن "سندريللا"

    يوم لم يعد الأمراء ينتبهون لحذاء امرأة
    وإنما للجسد الذي يحمله ذلك الحذاء
    ولذا كفت الجدات من زمان
    عن سرد
    قصة " سندريللا " للصغيرات
    !

    ولم أحسد "إميلدا" سيدة الفلبين الأولى
    كانت تملك في
    خزانتها أربعة آلاف حذاء

    وتملك من كل حذاء
    عدة نسخ في كل الألوان
    كانت خزانتها ملأى... وقلبها فارغا
    وكنت أنا ألبس قلبي حذاء.. ولا أملك غيره
    وأغار من "سندريلا" لا غير
    تلك المجنونة التي تنسى حذاءها حيث حلت
    وتنسى أن ترقب عقارب الساعة

    اليوم أضعت سهوا حذائي الويح
    لم تكن
    الساعة منتصف الليل
    ولم أتجاوز الحلم بدقيقة
    فقط تجاوزت الواقع بحلم
    ولم تكن هناك
    جنية طيبة لتنبهني إلى حماقاتي

    لترفع ذيل فستاني من الأرض
    وتراقفقني
    حتى عربتها الخرافية
    وتمنح أميرا حزينا
    فرصة البحث عني

    أضعت حذائي
    الصغير .. الصغير
    ولم ينتبه أحد إلى قدمي الحافيتين
    فقط احتفظت بأناقة الكلمات
    ولذا لم يسألني أحد كيف حدث هذا
    وحدي كنت أسأل
    عن تلك الجنية التي قرأت عنها يوما
    عساها تنحني لترفع أحلامي الحافية
    عن الأرض
    قبل أن
    أقع متعثرة.. بحب

    سيدتي الجنية
    كارثتي أنني ولدت هكذا بفائض أحلام
    وأنني عاشفة تفضحها الاقدام
    فأهدني عدة نسخ من قلبي
    ولا تهتمي كثيرا بثوب سهرتي
    ولا بتسريحتي الليلية
    أهدني قلبا لكل نظرة
    وحذاء لكل
    سهرة
    وحبا يتناسب مع كل حذاء
    أهدني أحذية "إميلدا ماركوس"
    واهدها عني
    ..
    جزر الفلبين

    دعي جانبا خيولك
    وعرباتك الذهبية
    ودعيني أهدي حذائي الصغير
    لآخر مرة
    (
    ككل مرة
    !)
    واعود.. حافية مشققة القدمين
    أضحك من رجل
    يستجوب كعبي العالي
    عساه يعرف منه
    عنوان بيتي.. مقاييسي.. ولوني المفضل
    !

    سيدتي الجنية.. أتدرين
    اخاف من منتصف الليل أنا
    أخاف من منتصف الشوق.. ومن
    منتصف الأشياء
    أخاف من دقات الساعة الفاصلة بين يومين
    ودقات
    القلب الفاصلة بين حبين
    ودقات القدر المفاجئة لحبيبين

    أخاف من الطرقات التي أمشي عليها بحذاء
    وتلك التي أمشي عليها حافية
    أخاف من الأرصفة التي تعودت وقع كعبي
    وتلك التي تعودت على جرح قدمي
    أخاف من عابر يحمل في جيبه حذائي
    ومن حذاء مرتبك الخطى
    يسألني عن رجل عابر

    أيتها النساء
    المنتظرات لمعجزة
    المفرطات في الثراء
    المفرطات في الغباء
    الحالمات بلبس حذاء "سندريللا"
    مرة واحدة..
    وبأمير ينحني أمامكن
    مرة واحدة..
    كل قصائد
    العشاق انحنت سجاء أمامي
    فانتحلن غروركن
    ليس من مقاسكن هذا الحذاء
    إنه حذاء لي
    وللأقدام العاشقة المشققة
    !



    احلام مستغانمي من اكاذيب سمكة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 2:20 pm